الرئيسية / الثقافة / سعيد داودي فنان من طينة الكبار

سعيد داودي فنان من طينة الكبار


رأى  الفنان سعيد داودي النور يوم فاتح ماي من سنة 1990 بمنطقة البئر الجديد ، عاش وترعرع بمدينة المحمدية ، استهواه الفن منذ نعومة أظافره وسكن كيانه وروحه ، جذبته الأغنية الشبابية العاطفية صار يردد أعاني الكبار صار صوته يرنو ويشدو ويصل إلى مسامع الأصدقاء والرفاق ، صار صوت سعيد الشجي يتردد بين ألسنة المحيط ، ازداد طموح سعيد لرسم مسار فني للسير فيه ، وكباقي المواهب الرياضية والفنية ، شكلت المقاعد الدراسية فرصة سانحة لتفجير المواهب والطاقات الإبداعية ، ولم ينس سعيد خلال دردشة قصير مع موقع رادار بريس ، فضل أستاذ الرياضيات بمرحلة الإعدادي الذي قدم له يد العون وشجعه على رسم خارطة طريق ، عمل سعيد بنصيحة أستاذه وولج عدة معاهد موسيقية ، وكانت انطلاقته الفعلية سنة 2011 بالأغنية المشهورة « بارد وسخون يا هوى» من هنا انطلق مسار سعيد وأصبح له وزنه على الساحة الفنية وخاصة الشبابية منها وخاصة الإيقاع الذي يعمل عليه « سعيد لمجرد» .
سعيد داودي سحرته مصر ويتمنى العيش فيها طبعا دون نسيان الجمهور المغربي الغالي والذواق للفن ، وعن هوايته قال  سعيد أنه يهوى ممارسة كرة القدم ، وأن شهر رمضان يمر بشكل عادي وأنه فرصة سانحة  للتواصل مع الأحباب الأصدقاء والجمهور ، واستغل من هذا المنبر الفرصة لأقدم أسمى احترامي وتقديري لجمهور سعيد داودي أينما رحل وارتحل واعدكم أعزائي بالجديد في القريب العاجل إن شاء الله.

عن radarpresse

شاهد أيضاً

ليلة فنية بشاطئ السعيدية احتفاء بالاختلاف

أكرم مومن تحت ضوء القمر وعلى رمال شاطئ السعيدية الذهبية، التأم شباب من مختلف الألوان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *