الرئيسية / كتاب الرأي / أما آن للسندباد أن ينفض الغبار عن بساطه ويعود للتحليق من جديد

أما آن للسندباد أن ينفض الغبار عن بساطه ويعود للتحليق من جديد

بين الماضي والحاضر بين الانتصارات والانكسارات بين الصعود للقمة والسقوط إلى القاع ، من عملاق أمتع عشاق المستديرة، وعزف أعذب السنفونيات الكروية ، وصنع الفرجة أينما حل وارتحل بإبداعاته فوق المستطيل الأخضر، فريق أسسه رجال من أبناء المدينة الألفية ضحوا بالغالي و النفيس في سبيل أن يجعلوه هرما من أهرام الكرة المغربية، إلى فريق مغمور فقد بريقه وخفت نجمه وضاعت أمجاده ، وجمهور يتحسر على حال فريق عليل ينتظر من يشفيه من سقمه، انه يا سادة نادي المولودية لكرة القدم الذي جار عليه الزمان ومسيروه.
من المؤلم أن نشاهد فريقا بحجم وتاريخ المولودية الوجدية إما يصارع من اجل البقاء في القسم الوطني الأول أو يظل قابعا لسنوات في القسم الوطني الثاني ، في حين أن مكانه الطبيعي هو المنافسة على الألقاب ولعب الأدوار الطلائعية في البطولة الوطنية ، فعاصمة الشرق بما تزخر به من إمكانيات بشرية و مادية من المفروض أن تمتلك فريقا من العيار الثقيل يكون قطبا من أقطاب الكرة المغربية ، ويبدوان ما ينقص الفريق رجال من طينة المرحوم مصطفى بلهاشمي ولاعبين غيورين على قميص الفريق وجمهور يساند الفريق في الضراء والسراء لكي يعود السندباد للتحليق فوق الملاعب من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها .
سوعرجي عادل

عن radarpresse

شاهد أيضاً

الإستثمار بالشرق لا يحتاج إلى الثرثرة

منذ عدة أسابيع عقد مجلس جهة الشرق، لقاء بمدينة السعيدية، حول الفرص الممكنة لمغاربة العالم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *