الرئيسية / كتاب الرأي / ساكنة المناطق الحدودية تحت صفيح ساخن

ساكنة المناطق الحدودية تحت صفيح ساخن

بقلم : عزيز الداودي
ساكنة المناطق الحدودية بالجهة الشرقية تتنتفض بعد أن طفح الكيل ووصل السيل الزبى وأفلست مدن بأكملها.
طبعا الساكنة كانت تعتمد وعلى امتداد عقود طويلة على التهريب المعيشي الذي لم تستطع الدولة مقاومته او بالأحرى شجعته لأنها افتقدت للمبادرة واختارت أسهل الطرق ولم تكن تتوقع أن يتم التضييق على التهريب مما جعلها لا تفكر إطلاقا في البديل لهذا الاقتصاد الذي رغم كونه يوفر آلاف مناصب الشغل إلا أنه مع ذلك تبقى له عواقب وخيمة على الاقتصاد الوطني.
والآن وبعد أن سدت الأبواب وأغلقت المنافذ وغابت استراتيجية الدولة لمواجهة هذه المعضلة ها هو الاحتقان الاجتماعي تتسع رقعته فمن قرية الربان الى بلدة بني درار الكل مستاء والكل سئم من وعود الحملات الانتخابية التي لم تعد تنطلي على أحد ولم تجد هذه الساكنة من بد سوى النزول إلى الشارع للتعبير عن سخطها وغضبها فاحذروا كرة الثلج التي هي آخذة في التدحرج وكلما تدحرجت اتسع حجمها ولا ندري باي رأس سترتطم حين تصل إلى السفح.

عن radarpresse

شاهد أيضاً

الإستثمار بالشرق لا يحتاج إلى الثرثرة

منذ عدة أسابيع عقد مجلس جهة الشرق، لقاء بمدينة السعيدية، حول الفرص الممكنة لمغاربة العالم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *