الرئيسية / السياسة / الأحزاب السياسية بوجدة تسابق الزمن استعدادا للانتخابات الجزئية

الأحزاب السياسية بوجدة تسابق الزمن استعدادا للانتخابات الجزئية

بعد القرار الذي أصدرته المحكمة الدستورية أخيرا ، والقاضي بإسقاط مقعدين برلمانيين عن عمالة وجدة أنجاد من حزب الأصالة والمعاصرة ، بناء على الطعن الذي تقدم به الاستقلالي « عمر حجيرة » رئيس الجماعة الحضرية ، تسارع غالبية الأحزاب السياسية بالمدينة الألفية الزمن قصد خوض الإنتخابات الجزئية الذي من المنتظر أن يتم إجراؤها في غضون الأيام القليلة المقبلة.
وفي السياق ذاته ووفق الخريطة السياسية التي تعرفها مدينة وجدة منذ الإنتخابات الجماعية لخامس شتنبر 2015 ، من المحتمل أن يكون الصراع محتدما بين ثلاثة تيارات سياسية ويتعلق الأمر بكل من حزب الأصالة والمعاصرة والعدالة والتنمية إضافة إلى حزب الإستقلال ، وهو الثلاثي الذي يهيمن على الساحة السياسية بالإقليم ، هذا وكشفت مصادر متطابقة لموقع رادار بريس أنه المنتظر أن يقود الشاب « يوسف هوار » الذي تم إسقاط مقعده من طرف المحكمة الدستورية لائحة حزب الأصالة والمعاصرة ، فيما سيقود رئيس الجماعة الحضرية لوجدة « عمر حجيرة » لائحة حزب الإستقلال ، فيما من المرجح أن يزكي حزب العدالة والتنمية « نورالدين محرر » المسؤول النقابي داخل الاتحاد الوطني للشغل.
وإلى ذلك من المرتقب أن تعرف الإنتخابات الجزئية التي لم يتم تحديد موعدها بعد معركة حامية الوطيس بين المكونات الثلاث دون استبعاد عنصر المفاجئة وخاصة أن حزب التجمع الوطني للأحرار الذي يشتغل في صمت بعد استرجاع بعضا من لمعانه وبريقه خلال الآونة الأخيرة وخاصة بعد انتخاب « عزيز أخنوش » وزير الفلاحة والتنمية رئيسا لحزب الحمامة.
ويذكر أن عمالة وجدة أنجاد كان يقتسم مقاعدها بالبرلمان حزبي العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة بثلاثة مقاعد لكل واحد منهما ، قبل أن يربك قرار المحكمة الدستورية حسابات حزب الأصالة والمعاصرة ويعيد الأمور إلى نقطة الصفر.

عن radarpresse

شاهد أيضاً

سطات : اتهام مرشح حزب الاستقلال بتوزيع المال على الناخبين بمنطقة بني مسكين

علمت ” ردار بريس ” من مصادر متفرقة، أن سماسرة الإنتخابات إنتعشوا في الأيام الأخيرة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *